التحالف الحاكم يواجه عقدة الأغلبية البرلمانية المفقودة

Svenskriksdagen..jpg

الفرز النهائي لأصوات المقترعين باكرا، والذي كان يعول عليه في توفير الأغلبية البرلمانية للتحالف البرجوازي الذي فاز في أنتخابات الأحد الماضي، لم يحقق آمال التحالف، صحيح انه منحه مقعدا أضافيا في البرلمان، لكن التحالف بحاجة الى مقعدين أضافيين لبلوغ الأغلبية. 

يتعين على رئيس الوزراء فريدريك راينفيلدت الآن أن يحسم أمره في خيارين: أما مواصلة المسعى الى توسيع التحالف البرجوازي بضم حزب البيئة الى أحزابه الأربعة وضمان الأغلبية، أو تشكيل حكومة أقلية تكون بحاجة الى دعم من خارج كتلتها البرلمانية عند طرح مقترحاتها على البرلمان. وكلا الخيارين دونهما مصاعب. فحزب البيئة قدم حتى الآن شروطا يعتبرها الحالف تعجيزية وذلك فقط لفتح باب التحاور. أما حكومة الأقلية فستكون ضعيفة ولاشك خاصة وأن حزب ديمقراطيي السويد الذي يحتل موقع الترجيح باعتباره بيضة القبان بين الكتلتين الكبريين ليس حزبا عاديا بما هو معروف عنه من ميول لمعاداة الأغراب. فتصويته في البرلمان الى الى جانب التحالف محرج، ومعارضته تفشل. 

وبعد تبدد الأمل في الحصول على الأغلبية البرلمانية لم يعد في الأمكان سوى تسديد الأنتقادات للنظام الأنتخابي السويدي، والى طرق فرز الأصوات التي حملت المسؤلية في هذا الفشل، بعد أن حال دون تحقيق الأغلبية 16 صوتا فقط. أيريك أولينهاغ سكرتير حزب الشعب ركز أنتقاداته على عملية الفرز في يوتيبوري: 

ـ من جانبي توجد علامات أستفهام تتعلق بالدوائر الأنتخابية. فمن الممكن ان نتوصل في مثل هذا الوضع الى مواصلة فرز الأصوات وأعتقد أن من المهم عند النظر إلى الوراء معالجة الأسئلة الموجودة. يقول أولينهاغ ويضيف أننا يمكن ان ننتظر لحين فتح نقاش حول النظام الأنتخابي السويدي. 

البرلمان يتعين أن يفتتح في الرابع من الشهر المقبل، وبعد حوالي أسبوع من ذلك يحل موعد طرح الحكومة لمشروع ميزانية العام المقبل، وسينهمك البرلمان بعد ذلك في مناقشة الوجود العسكري السويدي في أفغانستان، وموضوع أزالة الفوارق في الخفض الضريبي بين العاملين والمتقاعدين، وهذه أستحقاقات برلمانية على مستوى بالغ من الأهمية، قد تنجح حكومة الأقلية المنتظرة فيها وقد يحيق بها الفشل. فحزب سفيريا ديموكراترنا يتبنى حتى الآن مواقف تميل الى الحكومة في بعض القضايا، وأخرى تميل الى المعارضة في قضايا أخرى منها أنهاء الوجود العسكري السويدي في أفغانستان. 

جوانب الضعف التي تلازم عمل حكومات الأقلية، قد تحمل في أي وقت تجد الحكومة فيه أنها غير قادرة على أداء مهامها، على الدعوة الى أجراء أنتخابات مبكرة وهو أمر نادر الحدوث في التأريخ السياسي السويدي. وفي الوضع الحالي فان التوجه الى أنتخابات جديدة، أمر لا يروق ليس التحالف البرجوازي وحده بل كذلك لكتلة الحمر والخضر. خاصة لحزب المعارضة الرئيس الحزب الأشتراكي الديمقراطي التي سجل أضعف أداء أنتخابي له منذ نحو ستة وتسعين عاما.



sverigesradio.se

 
Bild
السويد من المناطق المحتملة لسقوط حطام قمر صناعي أمريكي
23.09.11
     قد تسقط أجزاء من حطام قمر صناعي أمريكي خرج عن مداره وهو في طريقه للسقوط، قد... Läs mer...
Bild
التحالف الحاكم يواجه عقدة الأغلبية البرلمانية المفقودة
25.09.10
الفرز النهائي لأصوات المقترعين باكرا، والذي كان يعول عليه في توفير الأغلبية... Läs mer...
Bild
أحتفالات أكيتو 6760 في العاصمة الأرمينية
07.04.10
  في الأول من نيسان أحتفل الأشوريون حول العالم بعيدهم القومي , ففي مدينة يَريفان... Läs mer...
Bild
والدة أياد علاوي تهدّد مستقبله السياسي
03.04.10
سارع المسؤولون العراقيون المرشحون من قبل كتلهم لرئاسة الوزراء الى تأكيد عراقيتهم... Läs mer...
Bild
التهديد بالإضراب قد يغلق المتاجر في أعياد الفصح
22.03.10
  الإنذار بإعلان الإضراب الذي أعلنته نقابة التجارة قد يؤدي إلى إغلاق المتاجر... Läs mer...



  •  AssyriaTV_1.JPG

     

     Huj__d__.1.JPG